تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
الله معنا دائماً. جلالته لا يتركنا أبداً، لا الآن ولا بعد هذا العالم ولا بأي وقت على الإطلاق. جلالته موجود دائماً، هنا في الداخل دائماً، قريب دائماً، وفي كل مكان دائماً؛ لكننا لا نعرف ذلك لأننا فقدنا الاتصال.
إنه فوري! لأنه لدينا بالفعل كل الوسائل اللازمة "الله معنا دائماً. جلالته لا يتركنا أبداً، لا الآن ولا بعد هذا العالم ولا بأي وقت على الإطلاق. جلالته موجود دائماً، هنا في الداخل دائماً، قريب دائماً، وفي كل مكان دائماً؛ لكننا لا نعرف ذلك لأننا فقدنا الاتصال. إن الواجب الذي أوكله الله إليّ في هذه الحياة هو أن أساعدكم على إعادة التواصل مع أبيكم العظيم، مع أبينا. وعندها ستختبرون أننا واحد، وأنك وأنا سيان، وأننا نحن والله واحد. ويحدث ذلك فوراً، وسيستمر كل يوم كلما توغلتم من جديد في التواصل مع الله. إنه فوري لأن لدينا بالفعل كل الوسائل اللازمة. تماماً كما في الكهرباء، علينا فقط أن نصل التيار، فيضيء النور." المعلمة الأسمى هو اسم الآب "المعلمة الأسمى تشينغ هاي ليس اسمي. إنه اسم الآب. أعلم أنكم "تخشون" هذا الاسم، لكن لا داعي لذلك! يريد الله أن أحمل هذا الاسم لكي يعرف أطفاله أن المتحدث هو جلالته، وليس إنسان يكلمكم. لقد شعر أناي بالذعر في البداية. وكنت قلقة من أن يسبب الناس لي المتاعب. لكن الله قال لي: ‘لا تقلقي.‘ جلالته يعرف ما يجب فعله. ومهما يأمر الله، افعليه فحسب. بعد معرفة الله، لم يعد لدي شأن شخصي، ولا وقت خاص، ولا رغبات شخصية، ولا... لا شيء! عليّ فقط أن أنفّذ مشيئة جلالته. وبالطبع، لم يكن ذلك ليكون سهلاً لولا أن نعمة الله تحمي هذا ‘الكائن‘ المزعوم. بوذا، ومحمد، والسيد المسيح - هؤلاء المعلمون العظماء والكثير من المعلمين الآخرين ضحوا بحياتهم وسفكوا دماءهم، لكي ننعم نحن بالسلام والأمان لقول الحقيقة في هذا العصر على كوكبنا." في عام 3000، سيكون هذا الكوكب كالجنة "لن يكون هناك بعد الآن سفك دماء، ولا حروب، ولا سوء فهم بين الأخ وأخته، ولا قتل لأي كائنات مهما صغرت، حتى الحشرات. نحن نسير نحو ذلك. لا أعلم بشأن بلدكم، ولكن في أمريكا، هناك الآن كل عام عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يصبحون نباتيين (فيغان) بدافع المحبة ولأسباب كثيرة أخرى. وقد استطعت حتى أن آتي إليكم اليوم، وأجلس هنا، وأتحدث بصراحة وأمان، وهو ما لم يكن ممكناً قبل سنوات. وأشعر كل يوم بأن نعمة الله تتدفق أكثر فأكثر، وأن الناس يدركون أكثر فأكثر هذه النعمة الإلهية. وأنا متحمسة جداً وسعيدة جداً. لا أعرف كيف أشرح لكم ذلك. وأحياناً أشعر أن صبري ينفد لأنني أعمل ببطء شديد قياساً بأوامره. جلالته يريد المضي أسرع فأسرع. لكن الجسد له حدوده، ولعقل الإنسان أحياناً يكون له حدود في فهم شيء يكاد يكون جديداً، مثل نعمة الله، رغم أنها ليست جديدة على الإطلاق." لا أستطيع أن أتقاضى منكم ثمن الأشياء التي تملكونها أصلاً "إذا كان الله يقول إننا أبناء جلالته، وإذا كان بوذا يقول إنه لدينا جميعاً طبيعة البوذا نفسها، فلماذا لا يمكننا أن نصبح مثلهم؟ يجب أن نحيا حياة مجد، وحياة حكمة، وحياة سعادة، وحياة ذكاء، وحياة قوة إيجابية. يجب علينا ذلك لأننا أبناء الله، ونحن قادرون على ذلك. وبالطبع، سأريكم كيف. ولن يكلّفنا ذلك شيئاً الآن، ولا لاحقاً ولا فيما بين ذلك ولا بعده، لن يكلّفكم أي شيء على الإطلاق. لماذا؟ لأن ملكوت الله هو لكم. ليس الأمر أنني أمنحكم إياه. لذا لا أستطيع أن أتقاضى منكم ثمن الأشياء التي تملكونها أصلاً. ولا يوجد شيء تريدونه إلا وسيعطيكم إياه. وسيتولى التفاصيل الصغيرة في حياتكم، بما في ذلك إيقاظكم عندما تتأخرون. حقاً! وخلال هذا الجدول المزدحم، يعتني بي بتفاصيل دقيقة لدرجة أنني أبكي أحياناً. أدخل دائماً إلى بلد غريب وكأنها المرة الأولى تقريباً، ولا أعرف كيف أذهب إلى أي مكان؛ وهو دائماً يضعني في فندق جيد، وبجوار مطعم صيني أو مطعم أولاسي (فيتنامي) أو متجر أو أي شيء، بحيث يتوافر لي كل ما أحتاج إليه. وإلا، ربما بقيت جائعة."










