تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة من (سانتياغو) في الولايات المتحدة:مرحباً أيتها المعلمة، أتمنى أن تكوني بخير! أحبكِ وأشتاق إليك. وأصلي بخشوع إلى الثالوث الأقوى بالدعاء أن يمنحك كل ما تحتاجينه لمهمتكِ وسلامتك، في حماية الله الأبدية. كنت أفكر، أيتها المعلمة، أنه لأمر مؤسف أن الكثيرين ما زالوا لا يعرفون التضحيات التي تبذلينها كل يوم، مع الرب يسوع والله القدير، لمنع تدمير هذا العالم مراراً وتكراراً. ولا يزال العديد من الغربيين لا يشعرون بالراحة حتى عند سماع كلمة "المعلمة"، خاصة في هذا البلد، بسبب تاريخه الحساس المتعلق بالعبودية.وأعتقد، بإذنك، أنه في المرة القادمة التي يسألني فيها أحدهم بصدق من أنت، فسأقول له: "إنها ربي، ومعلمتي وطبيبتي وصديقتي". وإذا كانوا يرغبون بصدق في معرفة المزيد، فسأشرح لهم قائلاً: "إنها ربي لأنها قديسة حية ومتحدة مع الله، الذي أعبده، ومعلمتي لأنها ترشدني باستمرار إلى الله، وتدلني دائماً على الطريق الصحيح إلى الديار، وطبيبتي لأنها دائماً تساعد ولا تؤذي أحداً أبداً، وأنا أتبع نصائحها بدقة حتى يشفى قلبي، وصديقتي لأنها شخص رائع، وتتقبلني دائماً ولا تخذلني أبداً.ولو سأل الشخص: "ماذا عن الرب يسوع؟" كانت عيناي ستلمعان. "وبالتأكيد!" كنت سأقول: "هو نفسه. لكن الأب - يسوع هو ربي، أبي، معلمي، طبيبي، صديقي. هذان هما والدايّ الروحيان". وببركاتكِ، سأوضح الطريقة في المرة القادمة التي يسألني فيها أحدهم عنكِ. وعندها ربما سيبدؤون بفهم ما يعنيه لقبك، "المعلمة السامية" حقاً. عسى أن يحفظ الله معلمتي الحبيبة المطلقة دائماً! ابنكِ، طالبكِ، مريضك، صديقك، (سانتياغو) من الولايات المتحدةالأخ الداعم (سانتياغو)، نقدر رسالتك. ولدى المعلمة رسالة مُحِبة خاصة لك:"الأخ (سانتياغو) ذو القلب الرحيم، شكراً لك على رسالتك. إن أوهام هذا العالم تخلق عقبات وارتباكاً لمنع الناس من معرفة الحقيقة. وتذكّر أن مثالك أقوى من كلماتك. وإذا عشت كأداة مَحَبةٍ ورحمةٍ في يد الله، فسيكون الآخرون أكثر تقبلاً لما تقوله لهم. وطالما بقينا أوفياء لما نحن عليه حقاً ورأينا الجانب الإلهي في جميع الكائنات، فإننا نقوم بدورنا في إيقاظ العالم. صلّي للثالوث الأقوى من أجل تحرير الجميع ودع خطة الله تتكشف كما هو مقدّر لها. عسى أن تنعم والشعب الأمريكي الشجاع بالعيش في سلام الله طوال أيامكم. محبتي تحميك وتغذي روحك دائماً".











